16-08-2007, 08:42 PM
|
| |
رد: حِـكاية على أطراف ظلامٍ غارقٍ في الليّل! .
.
.
.
وسيكون البدر شاهداً على إلتحام الروح
وكيف أوقظ الفجر ذاك الخدّر النائم بين وسائد الحلم!
ليدق بأنامل الثمل على بقية الليالي
بدقات تخترق نوافذ السفر بين شرانق الخيال
.
.
هل ما زلت بحاجة لليقظة؟ مازن دويكات
شهادة أعتز بها من شخصك النبيل وفكرك الأنبل  |