10-08-2007, 01:56 AM
|
| |
رد: الخطاب المتعدد في جدارية محمود درويش...... مازن دويكات محمود درويش و نصه الملحمي العملاق
يبث الشعر حكمة و تأملا في الذات و الحياة و رثاء للروح و الفكر
في عالم أسطوري لا ينتمي لزمان أو مكان ؛ مجرد هوة واسعة من الضياء تطل منها وجوه أحبته الراحلين . "أرى السماء هناك في متناول الأيدي
ويحملني جناح حمامة بيضاء صوب
طفولة أخرى. ولم أحلم بأني
كنت أحلم. كلّ شيء واقعي. كنت
أعلم أنني ألقي بنفسي جانباً
وأطير. سوف أكون ما سأصير في
الفلك الأخير. وكلّ شيء أبيض.."
هذا هو الشعر ملحمة الخالدين بكل ما أوتي من خيال و واقع يرسم لنا عوالما لا ندخلها إلا على أجنحة من نزف الروح و الفكر مـــــــــازن
ها أنتَ تضيء لنا عوالما أخرى من الإبداع في هذه الملحمة التي لم تقف عن حدود اللحظة الوجودية للشاعر و إنما تمتد لترمي بدلالاتها في وجه زماننا المنكسر
دراسة شاملة جمعت أركان الوعي النقدي قدمتها لنا بصورة شهية تجبر على ولوجها و التشبع من ضيائها
جهد رائع لا تكفيه كلمات الشكر ، و كم كنت أتوق لقراءتها
كل الشكر و الامتنان لإهدائنا تلك الدرة الثمينة
دمتَ بكل الخير و الإبداع
تحيتي و تقديري |