![]() |
![]() ![]() |
![]() |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | التقييم: | انواع عرض الموضوع |
| |
| |||||||||||
نزار أسطورة صعب تكرارها محمد تسلم ع أنتقاء الجميل والذوق الراقي أسجل متابعة
آخر تعديل جديد الهوا يوم
05-11-2007 في 12:35 AM. |
| ||||||||||
| هديل الاجمل مروك وتسجيل أعجابك ,,، والذوق يكمل بكم ,,, أحْلَى خَبَر كَتَبْتُ (أُحبُّكِ) فوقَ جدار القَمَرْ (أُحبُّكِ جدّاً) كما لا أَحَبَّكِ يوماً بَشَرْ ألمْ تقرأيها ؟ بخطِّ يدي فوق سُورِ القَمَرْ و فوق كراسي الحديقةِ .. فوقَ جذوع الشَجَرْ وفوق السنابلِ ، فوق الجداولِ ، فوقَ الثَمَرْ .. و فوق الكواكب تمسحُ عنها .. غُبارَ السَفَرْ .. *** حَفَرتُ (أُحبُّكِ) فوق عقيق السَحَرْ حَفَرتُ حدودَ السماء ، حَفَرتُ القَدَرْ .. ألم تُبْصِريها ؟ على وَرَقات الزهَرْ على الجسر ، و النهر ، و المنحدرْ على صَدَفاتِ البحارِ ، على قَطَراتِ المطرْ ألمْ تَلْمَحيها ؟ على كُلِّ غصنٍ ، و كُلِّ حصاةٍ ، و كلِّ حجرْ *** كَتبتُ على دفتر الشمس أحلى خبرْ .. (أُحبُّكِ جداً) فَلَيْتَكِ كُنْتِ قَرَأتِ الخبرْ نزار
|
| |||||||||||
| تلومني الدنيا إذا أحببتهُ كأنني.. أنا خلقتُ الحبَّ واخترعتُهُ كأنني أنا على خدودِ الوردِ قد رسمتهُ كأنني أنا التي.. للطيرِ في السماءِ قد علّمتهُ وفي حقولِ القمحِ قد زرعتهُ وفي مياهِ البحرِ قد ذوّبتهُ.. كأنني.. أنا التي كالقمرِ الجميلِ في السماءِ.. قد علّقتُه.. تلومُني الدنيا إذا.. سمّيتُ منْ أحبُّ.. أو ذكرتُهُ.. كأنني أنا الهوى.. وأمُّهُ.. وأختُهُ.. هذا الهوى الذي أتى.. من حيثُ ما انتظرتهُ مختلفٌ عن كلِّ ما عرفتهُ مختلفٌ عن كلِّ ما قرأتهُ وكلِّ ما سمعتهُ لو كنتُ أدري أنهُ.. نوعٌ منَ الإدمانِ.. ما أدمنتهُ لو كنتُ أدري أنهُ.. بابٌ كثيرُ الريحِ.. ما فتحتهُ لو كنتُ أدري أنهُ.. عودٌ من الكبريتِ.. ما أشعلتهُ هذا الهوى.. أعنفُ حبٍّ عشتهُ فليتني حينَ أتاني فاتحاً يديهِ لي.. رددْتُهُ وليتني من قبلِ أن يقتلَني.. قتلتُهُ.. هذا الهوى الذي أراهُ في الليلِ.. على ستائري.. أراهُ.. في ثوبي.. وفي عطري.. وفي أساوري أراهُ.. مرسوماً على وجهِ يدي.. أراهُ منقوشاً على مشاعري لو أخبروني أنهُ طفلٌ كثيرُ اللهوِ والضوضاءِ ما أدخلتهُ وأنهُ سيكسرُ الزجاجَ في قلبي لما تركتهُ لو أخبروني أنهُ.. سيضرمُ النيرانَ في دقائقٍ ويقلبُ الأشياءَ في دقائقٍ ويصبغُ الجدرانَ بالأحمرِ والأزرقِ في دقائقٍ لكنتُ قد طردتهُ.. هذا الهوى أجملُ حبٍّ عشتُهُ أروعُ حبٍّ عشتهُ فليتني حينَ أتاني زائراً بالوردِ قد طوّقتهُ.. وليتني حينَ أتاني باكياً فتحتُ أبوابي لهُ.. وبستهُ نزار قباني أخي حفيد مجمش شكرا معطره بكل جميل واعذرني لم املك ألا أشارك معك في نقل هذا البداع كن بخير نور الحياة |
| |||||||||||||||||||||
عفواً ,,,, أسعدني كثير إضافتك للموضوع لمسات بأختيارك الجميل ,,, أهلاً بك صَبَاحُكِ سُكَر إذا مرّ يوم ٌ. ولم أتذكّرْ به أن أقولَ : صباحُكِ سُكّرْ ... ورحتُ أخطُ كطفلٍ صغيرٍ كلاماً غريباً على وجه دفترْ فلا تَضْجري من ذهولي وصمتي ولا تحسبي أنّ شيئاً تغيّرْ فحين أنا . لا أقولُ : أحبّ .. فمعناهُ أني أحبّكِ أكثرْ .. *** إذا جئتني ذات يومٍ بثوبٍ كعشب البحيرات .. أخضرَ .. أخضرْ وشَعْرُكِ ملقىً على كَتِفيكِ كبحرٍ .. كأبعاد ليلٍ مبعثرْ .. ونهدُكِ .. تحت ارتفاف القميصِ شهيّ .. شهيّ .. كطعنة خنجرْ ورحتُ أعبّ دخاني بعمقٍ وأرشف حبْر دَواتي وأسكرْ فلا تنعتيني بموت الشعورِ ولا تحسبي أنّ قلبي تحجّرْ فالبوَهْم أخلقُ منكِ مثالاً وأجعلُ قلبك .. قطعةَ جوهرْ وبالوَهْم .. أزرعُ شعركِ دِفْلى وقمحاً .. ولوزاً .. وغابات زعترْ .. *** إذا ما جلستِ طويلاً أمامي كمملكةٍ من عبيرٍ ومرمرْ .. وأغمضتُ عن طيّباتكِ عيني وأهملتُ شكوى القميص المعطّرْ فلا تحسبي أنني لا أراكِ فبعضُ المواضيع بالذهن يُبْصَرْ ففي الظلّ يغدو لعطرك صوتٌ وتصبح أبعادُ عينيكِ أكبر أحبّكِ فوقَ المحبّة .. لكنْ دعيني أراك كما أتصوّرْ .. نزار | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||
| دموع شهريار ما قيمةُ الحوارِ؟ ما قيمةُ الحوارِ؟ ما دمتِ، يا صديقتي، قانعةً بأنني وريثُ شهريارِ.. أذبحُ، كالدجاجِ، كلَّ ليلةٍ ألفاً من الجواري.. أدحرجُ النهودَ كالثمارِ.. أذيبُ في الأحماض.. كلَّ امرأةٍ تنامُ في جواري.. لا أحد يفهمني.. لا أحدٌ يفهمُ ما مأساةُ شهريارِ حين يصير الجنْسُ في حياتنا نوعاً من الفرارِ.. مخدّراً نشمّهُ في الليل والنهارِ.. ضريبةً ندفعُها بغير ما اختيارِ.. حين يصير نهدُكِ المعجونُ بالبهارِ مقصلتي.. وصخرةَ انتحاري.. ** صديقتي، مللتُ من تجارة الجواري.. مللتُ من مراكبي مللتُ من بحاري.. لو تعرفين مرةً.. بشاعةَ الإحساسِ بالدُوارِ.. حين يعود المرءُ من حريمِهِ منكمشاً كدودة المحارِ.. وتافهاً كذرّةِ الغبارِ.. حين الشفاهُ كلُّها.. تصير من وفرتها كالشوك في البراري.. حين النهودُ كلُّها.. تدقّ في رتابةٍ كساعة الجدارِ... * لن تفهميني أبداً.. لن تفهمي أحزانَ شهريارِ.. فحين ألفُ امرأةٍ.. ينمنَ في جواري.. أُحسّ أنْ لا أحدٌ.. ينامُ في جواري نزار |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| خارطة الصمان ياهل الصمان | عاشق الريم | منتدى السفر والسياحه | 20 | 31-08-2008 05:56 PM |
| نزار قباني ( أيظن) | العرين | حكايات من الوجد | 5 | 28-02-2007 03:05 PM |
| قصيدة نزار قباني | العرين | حكايات من الوجد | 6 | 28-02-2007 02:58 PM |
![]() | ![]() |