![]() |
رد: مــعــادلــة تبحث عن حل شكرا كثيرا لمن حاور ولمن لم يحاور وأخص بالذكر الأستاذ عازف الذي يبذل الجهود هنا وهناك حيث مهامه الصعبة بالسهر على راحتنا تقنيا فبطاقة شكر نوجهها من هنا لروحه النقية وبطاقة حب للجميع |
رد: مــعــادلــة تبحث عن حل الصدق للاسف قل في زمننا هذا لكننا مطالبين به والامر به واجتناب الكذب والنهي عنه |
رد: مــعــادلــة تبحث عن حل ما أجمل الصدق وما أجمل أن نحمل الصدق ونتحلى به بل مأجمل أن يُغرس فينا منذ الطفولة حتى نُصبح أبائاً فنغززة في فلذات أكبادنا ولكي يتحقق ذلك يجب علينا أن نتحري الصدق لكوننا مربيين لأبناء المستقبل،، لكي يُصبح لدينا جيل غُرس فيه الصدق، جيل لايقبل إلا بالصدق نربيهم على الصدق وقوله ولا نقبل بغيره وحتى لو قل في هذا الزمن وحتى لو ندر من يحمل الصدق ويتحلي به يجب أن يكون دافعاً لنا في الصدق أستاذي/ يحكى أن رجلا كان يعصي الله -سبحانه- وكان فيه كثير من العيوب، فحاول أن يصلحها، فلم يستطع، فذهب إلى عالم، وطلب منه وصية يعالج بها عيوبه، فأمره العالم أن يعالج عيبًا واحدًا وهو الكذب، وأوصاه بالصدق في كل حال، وأخذ من الرجل عهدًا على ذلك، وبعد فترة أراد الرجل أن يشرب خمرًا فاشتراها وملأ كأسًا منها، وعندما رفعها إلى فمه قال: ماذا أقول للعالم إن سألني: هل شربتَ خمرًا؟ فهل أكذب عليه؟ لا، لن أشرب الخمر أبدًا. وفي اليوم التالي، أراد الرجل أن يفعل ذنبًا آخر، لكنه تذكر عهده مع العالم بالصدق. فلم يفعل ذلك الذنب، وكلما أراد الرجل أن يفعل ذنبًا امتنع عن فعله حتى لا يكذب على العالم، وبمرور الأيام تخلى الرجل عن كل عيوبه بفضل تمسكه بخلق الصدق إذن ما هو الصدق؟ الصدق هو قول الحق ومطابقة الكلام للواقع. وقد أمر الله -تعالى- بالصدق، فقال: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} [التوبة: 119]. المسلم يكون صادقًا مع الله وصادقًا مع الناس وصادقًا مع نفسه. الصدق مع الله: وذلك بإخلاص الأعمال كلها لله، فلا يكون فيها رياءٌ ولا سمعةٌ، فمن عمل عملا لم يخلص فيه النية لله لم يتقبل الله منه عمله، والمسلم يخلص في جميع الطاعات بإعطائها حقها وأدائها على الوجه المطلوب منه. الصدق مع الناس: فلا يكذب المسلم في حديثه مع الآخرين، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كَبُرَتْ خيانة أن تحدِّث أخاك حديثًا، هو لك مصدِّق، وأنت له كاذب) [أحمد]. الصدق مع النفس: فالمسلم الصادق لا يخدع نفسه، ويعترف بعيوبه وأخطائه ويصححها، فهو يعلم أن الصدق طريق النجاة، قال صلى الله عليه وسلم: (دع ما يُرِيبُك إلى ما لا يُرِيبُك، فإن الكذب ريبة والصدق طمأنينة) [الترمذي]. وقال الشاعر:وعـوِّد لسـانك قول الصدق تَحْظَ به إن اللسـان لمــا عـوَّدْتَ معــتـادُ ما أجمل هذا البيت؟ في النهاية سأذكر حديثاً للرسول صى الله عليه وسلم وأتمنى بأن لايغيب عن بال أحداً منكم قال صلى الله عليه وسلم: (أنا زعيم بيت في رَبَضِ الجنة (أطرافها) لمن ترك المراء وإن كان مُحِقَّا، وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وبيت في أعلى الجنة لمن حَسُن خلقه) [أبوداود]. سُبحان الله أرئيتم مكانه من التزم الصدق وترك الكذب -سبحان الله- اسأل الله ان نكون ممن يتحرى الصدق والامانه فيما يفعله ويقوله وسأل الله أن يوفقنا لطاعته وأن يبعدنا عن معصتيه ونسأل الله أن يصلح حال المسلمين دمتَ في حفظ الرحمن " " " Ham$$ el Shf@if |
رد: مــعــادلــة تبحث عن حل محمد بن تركي همس الشفايف شكرا لكما حضوركم سعادة |
| الساعة الآن 06:58 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
-
arab-line : Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 TranZ By
Almuhajir
... جميع الحقوق محفوظه لمجالس رويضة العرض لكل العرب ...
.. جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ...ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى..