مجالس الرويضة لكل العرب

مجالس الرويضة لكل العرب (http://www.rwwwr.com/vb/httb:www.rwwwr.com.php)
-   روحانيات (http://www.rwwwr.com/vb/f5.html)
-   -   أرجوكم ساعدوني / هام جدا جدا / (http://www.rwwwr.com/vb/t6323.html)

محمد 03-06-2007 12:18 AM

أرجوكم ساعدوني / هام جدا جدا /
 




السلام عليكم ورحمة الله

بينما كنت أقرأ في الكتب الصحاح استوقفني هذا الحديث النبوي الشريف

أخبرنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا بشر يعني ابن المفضل قال: حدثنا شعبة عن قتادة أنه سمع أنسا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
-لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين


المصدر سنن النسائي للإمام النسائي


والآن أقف حائرا أمام آيات القرآن التي بحثت بها كثيرا ووجدت أن أهل الجنة كلهم من المؤمنين

وأقف هنا لأسأل

أعطني طريقة تمارسها كي يرسخ في قلبي حب رسول الله صلى الله عليه وسلم حقيقة لا قولا ؟

وقل لي هل هناك طرق أخرى غير الطريقة التي تستخدمها أنت ؟

وإلا فكيف أكون من أهل الجنة

ملحوظة :

هناك الكثير من الأحاديث التي تعطي نفس المعنى تقريبا






ابو نـــmkـــواف 03-06-2007 01:07 AM

رد: أرجوكم ساعدوني / هام جدا جدا /
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي العزيز علاء الدين


إن محبة الرسول -صلى الله علـيـه وسلم- أصل عظيم من أصول الدين، فلا إيمان لمن

لم يكن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين

كم من الناس يدعي محبة النبي عليه الصلاة والسلام وهو كاذب في دعواه ؟ ما أكثر

المتشدقين بحبه المدعين تعظيمه وتوقيره في قلوبهم ، ولكن هذه الدعواى لا تثبت عند تمحيصها وتنقيتها . فمن هم المحبون حقا له صلى الله عليه وسلم ؟ من هم أولى الناس

بشفاعته يوم القيامة ؟ من هم رفقاؤه في الجنة ؟

ومن مقتضيات المحبة الصادقة له صلى الله عليه وسلم :أنه لا يجوز في أي حال من

الأحوال أن يقدم قول أحد من البشر على قوله .

والصلاة عليه عند ذكره وايضا قراءة السيرة النبوية

محمد 03-06-2007 03:56 PM

رد: أرجوكم ساعدوني / هام جدا جدا /
 




أبو نواف

أشكرك لما قدمته هنا من نصح

ولكني لم أزل اطمح بالمزيد فحبه صلى الله عليه وسلم نجاة من النار والفوز بالجنة

ننتظر المزيد لعلنا نصل




محمد 03-06-2007 05:08 PM

رد: أرجوكم ساعدوني / هام جدا جدا /
 
عزيزي .........

حب الرسول يتاصل عند المسلمين منذو الصغر من خلال الوالدين والمدرسه ..

ويكبر الانسان وهو يحب الرسول ...

ويمكن ان تزيد من محبته عليه الصلاة والسلام بقراءة سيرته ...

وتتبع احاديثه ...

اضافة الى ماطرحه ابو نواف ..

اشكرك على طرحك

دمت بود

محمد 03-06-2007 09:19 PM

رد: أرجوكم ساعدوني / هام جدا جدا /
 
حب الرسوول من الفطرهـ وزرع الابوين حبه في قلوب اولادهم

من الصغر ودايم يتحدثوون معهم عن صفات الرسوول وتعليم

الاولاد الى الاقتداء بمنهج الرسول ورغبتهم بالحشر مع نبيهم بالجنه،،

موضوع في غايه الروعه والاهميه،،

جزاك الله خير،،

يسلمووو يعطيك العافيه ماقصرت،،

وفا

محمد 04-06-2007 02:54 PM

رد: أرجوكم ساعدوني / هام جدا جدا /
 
محبة النبي صلى الله عليه وسلم ليست امرا ثانويا او امرا

مخير فيه ان شاء المرء احبه وان شاء لم يحبه بل هي واجب

على كل مسلم وهي من صميم الايمان ولا بد لهذا الحب ان

يكون اقوى من اي حب ولو كان حب المرء لنفسه

والمرء مع من احب يوم القيامة " كما اخبر الصادق المصدوق

صلى الله عليه وسلم فاذا احببناه حقا صرنا جيرانه ان شاء الله

في الفردوس الاعلى مهما قصرت اعمالنا فقد روى انس بن

مالك ان اعرابيا جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال

"يا رسول الله متى الساعة قال له وما اعددت لها قال حب

الله ورسوله قال فإنك مع من احببت"

محمد 04-06-2007 07:31 PM

رد: أرجوكم ساعدوني / هام جدا جدا /
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غــا يــه (المشاركة 84860)
عزيزي .........

حب الرسول يتاصل عند المسلمين منذو الصغر من خلال الوالدين والمدرسه ..

ويكبر الانسان وهو يحب الرسول ...

ويمكن ان تزيد من محبته عليه الصلاة والسلام بقراءة سيرته ...

وتتبع احاديثه ...

اضافة الى ماطرحه ابو نواف ..

اشكرك على طرحك

دمت بود





وهل هذا يعطيني الحب الصادق أو الحقيقي

مرحلة الطفولة يكون حب فطري بدون فهم

ولكن عندما نكلف ما العمل

غاية

الهدف أن أجد طريقا فيه حبا حقيقيا

لك كل الود والإحترام




محمد 05-06-2007 02:57 PM

رد: أرجوكم ساعدوني / هام جدا جدا /
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وفا العيون (المشاركة 84971)
حب الرسوول من الفطرهـ وزرع الابوين حبه في قلوب اولادهم

من الصغر ودايم يتحدثوون معهم عن صفات الرسوول وتعليم

الاولاد الى الاقتداء بمنهج الرسول ورغبتهم بالحشر مع نبيهم بالجنه،،

موضوع في غايه الروعه والاهميه،،

جزاك الله خير،،

يسلمووو يعطيك العافيه ماقصرت،،

وفا





اللهم ارزقنا حبه وحب من يحبه وحب عمل يقربنا إلى حبه

وفا العيون

لمرورك جزيل الشكر





محمد 06-06-2007 11:27 PM

رد: أرجوكم ساعدوني / هام جدا جدا /
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن تركي (المشاركة 85162)
محبة النبي صلى الله عليه وسلم ليست امرا ثانويا او امرا

مخير فيه ان شاء المرء احبه وان شاء لم يحبه بل هي واجب

على كل مسلم وهي من صميم الايمان ولا بد لهذا الحب ان

يكون اقوى من اي حب ولو كان حب المرء لنفسه

والمرء مع من احب يوم القيامة " كما اخبر الصادق المصدوق

صلى الله عليه وسلم فاذا احببناه حقا صرنا جيرانه ان شاء الله

في الفردوس الاعلى مهما قصرت اعمالنا فقد روى انس بن

مالك ان اعرابيا جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال

"يا رسول الله متى الساعة قال له وما اعددت لها قال حب

الله ورسوله قال فإنك مع من احببت"





محمد بن تركي

يسعدني ما أدليت به

وزلكن أين المحبين الحقيقيين

أين الإيمان الحقيقي

هذا ما أرنو إليه وأهدف إليه

لا أبحث عن الفطرة أكثر مما أبحث عن صدق الحب

يسعدني تواجدك ويشرفني أن يتوج متصفحي باسمك

لك الود والورد





عازف 07-06-2007 02:18 AM

رد: أرجوكم ساعدوني / هام جدا جدا /
 
اسعد الله اوقاتك عزيزي

ذكرت استاذي ..

اقتباس:

أعطني طريقة تمارسها كي يرسخ في قلبي حب رسول الله صلى الله عليه وسلم حقيقة لا قولا ؟
نعلم قناعات استاذي بان الحب ليس جسد ملموس او دخون تستنشق وانما هو امر لا ارادي يولد وينشئ ويتربي داخل الفؤاد مثله كمثل العقيده والايمان بالله عز وجل

وسؤالك هنا عزيزي كمن يقول هل يوجد خالق ام لا وكيف لي ان اصدق ذلك ؟

قد ترى عزيزي بان هنالك فرق كبير بينما لا ارى ذلك فالمعنى بالنسبه الي يدل على ذلك فجل الامر قناعه واعتقاد وتوثيق بامور محسوسه لاملموسه حتى تمارس كالطقوس الدينيه كما يسميها البعض !!

حب الرسول عليه الصلاه والسلام امر نعتقد به ومن ثم نتعمق به من خلال اثراء صدورنا بما يقربه من القلب فالحب امر يعجز الجميع عن تعريفه من اول الزمان حتى آخره كمثل الروح وامر حب النبي كمثل الاعتقاد بالله تعالى وتصديق الغيب والدعاء بان يرحمنا من ناره رغم اننا لم نراها والدعاء بالجنه وايضاً لم نراها ونفس الامر الدعاء بتثبيت قلوبنا على طاعته فهو مقلب القلوب والمتصرف بالكون وهو رب العالمين .

من الصعب جدا فرض امر كحب شخص وانماء من السهل البحث عن مزايا هذا الشخص

فالرسول الكريم هو من انتشل الامه من الضلاله الى الهدى وهو الاولى بالحب عن غيره بعد الله سبحانه وتعالى ومن وجهة نظري هذا من اكبر الامور التي تجعل العاقل ييقن بانه لولا الله سبحانه وتعالى ومن ثم هذا النبي عليه الصلاه والسلام لبات العالم في جهل لانضير له ولنزعت العداله من الكون ولذا دائماً نحمد الله تعالى على نعمه الاسلام .

اما عن ماذكرت هنا ..
اقتباس:

وقل لي هل هناك طرق أخرى غير الطريقة التي تستخدمها أنت ؟
قد يكون هنالك طرق عديده لحب الرسول ولكن من باب اولى اتباع الامر بدون الخوض به كما قال تعالى ( وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله ان الله شديد العقاب )

وهنا يكون الامر بالسمع والطاعه لايستوجب البحث والتحري فالاسلام ليس بالهوى وانما باتباع الاموار والمثال على ذلك المسح على الخفين من اعلا او الامر بالوضوء بعد اكل لحم الابل ..

هذا مالدي وقد اعود ان كان هنالك مايلزم

محمد 07-06-2007 10:15 PM

رد: أرجوكم ساعدوني / هام جدا جدا /
 




أسعد الله أيامك

أستاذنا الفاضل : عازف

تفضلت أنت هنا بقولك :

اقتباس:

نعلم قناعات استاذي بان الحب ليس جسد ملموس او دخون تستنشق وانما هو امر لا ارادي يولد وينشئ ويتربي داخل الفؤاد مثله كمثل العقيده والايمان بالله عز وجل
نعم سيدي الحب ليس جسد ملموس ولكن هو أنواع


قال ابن بطال والقاضي عياض وغيرهما رحمة الله عليهم

المحبة ثلاثة أقسام :

محبة إجلال وإعظام كمحبة الوالد

ومحبة شفقة ورحمة كمحبة الولد

ومحبة مشاكلة واستحسان كمحبة سائر الناس

أما العقيدة والإيمان فالأمر مختقلف تماما

الإيمان ماوقر بالقلب وصدقه العمل وأركان الإيمان معروفة

ولا أركان للحب ولكن الحب له أنواعه

وهنا سيدي

اقتباس:

وسؤالك هنا عزيزي كمن يقول هل يوجد خالق ام لا وكيف لي ان اصدق ذلك ؟

لا أجد أني تكلمت هذا ولا أجد أني أشرت إليه

ولكنك أجبت عليه بهذا
اقتباس:

قد ترى عزيزي بان هنالك فرق كبير بينما لا ارى ذلك فالمعنى بالنسبه الي يدل على ذلك فجل الامر قناعه واعتقاد وتوثيق بامور محسوسه لاملموسه حتى تمارس كالطقوس الدينيه كما يسميها البعض !!
كما أتمنى التوضيح أكثر لما جعلك تفكر بهذا

أو تستشف هذا أو ... أو

ننطلق لهذه الفقرة

اقتباس:

حب الرسول عليه الصلاه والسلام امر نعتقد به ومن ثم نتعمق به من خلال اثراء صدورنا بما يقربه من القلب فالحب امر يعجز الجميع عن تعريفه من اول الزمان حتى آخره كمثل الروح وامر حب النبي كمثل الاعتقاد بالله تعالى وتصديق الغيب والدعاء بان يرحمنا من ناره رغم اننا لم نراها والدعاء بالجنه وايضاً لم نراها ونفس الامر الدعاء بتثبيت قلوبنا على طاعته فهو مقلب القلوب والمتصرف بالكون وهو رب العالمين .
أقول والله الموفق

قال البخاري من حديث عبد الله بن هشام: قال عمر يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي، فقال "لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك" فقال عمر: فأنت الآن والله أحب إلي من نفسي، فقال "الآن يا عمر".‏

إذا ليس الأمر اعتقاد ولو كان لكان عمر رضي الله عنه أولى به

ولا أوافقك الرأي بأن أمر حب النبي عليه الصلاة والسلام أمر اعتقاد

بل هو كما ورد ورد في كتاب شرح النووي لصحيح مسلم للإمام النووي رحمه الله . . . قال

الإمام أبو سليمان الخطابي

لم يرد به حب الطبع بل أراد به حب الاختيار

لأن حب الإنسان نفسه طبع ولا سبيل إلى قلبه

وقال

فمعناه لا تصدق في حبي حتى تفنى في طاعتي نفسك وتؤثر رضاي على هواك وإن كان فيه هلاكك

فجمع صلى الله عليه وسلم أصناف المحبة في محبته


وعلى هذا
اقتباس:

من الصعب جدا فرض امر كحب شخص وانماء من السهل البحث عن مزايا هذا الشخص

فالرسول الكريم هو من انتشل الامه من الضلاله الى الهدى وهو الاولى بالحب عن غيره بعد الله سبحانه وتعالى ومن وجهة نظري هذا من اكبر الامور التي تجعل العاقل ييقن بانه لولا الله سبحانه وتعالى ومن ثم هذا النبي عليه الصلاه والسلام لبات العالم في جهل لانضير له ولنزعت العداله من الكون ولذا دائماً نحمد الله تعالى على نعمه الاسلام .
أبصم على صحته وبالعشرة

ولا يوجد عاقل بالدنيا يخالفه

لأن هذا الكلام حقيقة واضحة

وهنا سيدي

اقتباس:

قد يكون هنالك طرق عديده لحب الرسول ولكن من باب اولى اتباع الامر بدون الخوض به كما قال تعالى ( وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله ان الله شديد العقاب )

وهنا يكون الامر بالسمع والطاعه لايستوجب البحث والتحري فالاسلام ليس بالهوى وانما باتباع الاموار والمثال على ذلك المسح على الخفين من اعلا او الامر بالوضوء بعد اكل لحم الابل
لاشك انه هناك طرق عدة وليس الأمر هنا خوض في غيبيات أو أمور منهي عنها ولكن هي طريقة للوصل لهدف منشود

لعلنا نسينا أن حب النبي عليه الصلاة والسلام طريق من طرق الجنة فكيف لا أبحث عن طريق أصل به إلى الجنة

الأمر سيدي وببساطة
الموضوع هنا يهدف لكشف الحقيقة ولكشف الذات بالذات

عندما أفكر بحبي للنبي عليه الصلاة والسلام

هل أنا وصلت لدرجة الحب الحقيقية التي تدخلني الجنة أم أني ألقلق بلساني فقط

وعندما أجد نفسي في تقصير أحاول أن أروض هذه النفس وأعيدها خجلة للحقيقة

باختصار هي محاسبة للنفس بالنفس

ولست بالرجل الذي لا يعي كيفية حب نبيه عليه الصلاة والسلام

لا بل ومن باب

(( فذكر إنما الذكرى تنفع المؤمنين ))


اقتباس:

هذا مالدي وقد اعود ان كان هنالك مايلزم
ما لديك أسعدنا وفتح بابا للنقاش بالفائدة المرجوة - نسأل الله أن يجعله في صحيفة أعمالنا - وعودتك تسرنا أكثر

من الياسمين الأبيض أختار لك رائحته لتهدى على طبق من الياقوت والزمرد

عذرا للإطالة

فقط كن بخير سيدي


للفائدة أذكر

قال ابن بطال رحمه الله

ومعنى الحديث أن من استكمل الإيمان علم أن حق النبي صلى الله عليه وسلم آكد عليه من حق أبيه وابنه والناس أجمعين

لأن به صلى الله عليه وسلم استنقذنا من النار وهدينا من الضلال

قال القاضي عياض رحمه الله

ومن محبته صلى الله عليه وسلم نصرة سنته والذب عن شريعته وتمني حضور حياته

فيبذل ماله ونفسه دونه

قال
وإذا تبين ما ذكرناه تبين أن حقيقة الإيمان لا تتم إلا بذلك

ولا يصح الإيمان إلا بتحقيق إعلاء قدر النبي صلى الله عليه وسلم ومنزلته على كل والد وولد ومحسن ومفضل ومن لم يعتقد هذا واعتقد سواه فليس بمؤمن

هذا كلام القاضي رحمه الله






حلا 08-06-2007 12:58 AM

رد: أرجوكم ساعدوني / هام جدا جدا /
 
كم يسرني ما اقرأه بهذه الصفحات

بحثت كثيراً بين الأسطر والكلمات وجدت القليل من المراد ..

الفاضل علاء الدين

نعم سؤالك فيه من الذكرى الجميل والمفيد

ولا اخفيك اني أقرأ الردود على أمل ان أجد منهجية سهله لأطبقها أنا أيضاً

ولكن التقصير منا في متابعة سيرة الرسول هو أكثر الاسباب في جهلنا لطريقة حبه صلى الله عليه وسلم ..

ولي مع ذلك وقفه

لنجدد حب نبينا الكريم ونوقظ غفلة قلوبنا تجاهه صلى الله عليه وسلم

علينا أن نطبق سنته ونقتدي بنوره ولنبدأ بما تميل له قلوبنا من سننه

يعني إذا كنا نحب الصيام مثلاً فلنصم النوافل كيوم عرفه وعاشوراء بانتظام

بعدها سنجد رغبه في صيام سته من شوال وفي العام القادم ستجد الرغبة تكبر بصيام الايام البيض من كل شهر ثم صيام الاثنين والخميس ............. وهكذا

أقصد من ذلك التدرج في نوافل الطاعة المحببه للنفس وكل طاعة تجر طاعه

ولا ننسى تكثيف البحث والقراءة و الاستماع لسيرة الرسول وحياته وتعاملاته وسننه ..

كلها باذن الله طريق لإحياء القلوب بمحبة خير الانام رسولنا الكريم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا

هذا ماجاد به قلمي

فان اخطأت فمن نفسي والشيطان وإن أصابت فبتوفيق الله

ولكم وافر الشكر

محمد 08-06-2007 01:44 PM

رد: أرجوكم ساعدوني / هام جدا جدا /
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلا (المشاركة 86495)
كم يسرني ما اقرأه بهذه الصفحات

بحثت كثيراً بين الأسطر والكلمات وجدت القليل من المراد ..

الفاضل علاء الدين

نعم سؤالك فيه من الذكرى الجميل والمفيد

ولا اخفيك اني أقرأ الردود على أمل ان أجد منهجية سهله لأطبقها أنا أيضاً

ولكن التقصير منا في متابعة سيرة الرسول هو أكثر الاسباب في جهلنا لطريقة حبه صلى الله عليه وسلم ..

ولي مع ذلك وقفه

لنجدد حب نبينا الكريم ونوقظ غفلة قلوبنا تجاهه صلى الله عليه وسلم

علينا أن نطبق سنته ونقتدي بنوره ولنبدأ بما تميل له قلوبنا من سننه

يعني إذا كنا نحب الصيام مثلاً فلنصم النوافل كيوم عرفه وعاشوراء بانتظام

بعدها سنجد رغبه في صيام سته من شوال وفي العام القادم ستجد الرغبة تكبر بصيام الايام البيض من كل شهر ثم صيام الاثنين والخميس ............. وهكذا

أقصد من ذلك التدرج في نوافل الطاعة المحببه للنفس وكل طاعة تجر طاعه

ولا ننسى تكثيف البحث والقراءة و الاستماع لسيرة الرسول وحياته وتعاملاته وسننه ..

كلها باذن الله طريق لإحياء القلوب بمحبة خير الانام رسولنا الكريم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا

هذا ماجاد به قلمي

فان اخطأت فمن نفسي والشيطان وإن أصابت فبتوفيق الله

ولكم وافر الشكر






حلا

من القلب شكرا لأنك هنا





عبدالله ابن فيصل 08-06-2007 10:31 PM

رد: أرجوكم ساعدوني / هام جدا جدا /
 


* حقيقة المحبة .
المحبة ليست قصصا تُروى ، ولا كلمات تقال ، ولا ترانيم تُغنى ، المحبة لا تكون دعوة باللسان ، ولا هياما بالوجدان ، وإنما هي طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، المحبة عمل بمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم ، تتجلى في السلوك والأفعال والأقوال" قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم "

* وجوب محبة الرسول صلى الله عليه وسلم .
عن عبد الله بن هشام قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقال له عمر يا رسول الله : لأنت أحب إليّ من كل شيء إلا من نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك ، فقال له عمر : فإنه الآن ، والله لأنت أحب إلي من نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم الآن يا عمر [رواه البخاري ] وبذلك يُعلم أن محبته صلى الله عليه وسلم أصل من أصول الدين ، فلا إيمان لمن يكن الرسول حبيبه ، لأن محبته شعبة من محبة الله تعالى .

* أسباب جالبة لمحبة النبي صلى الله عليه وسلم .
1. محبة الله عز وجل والأنس بذكره وحمده وشكره .
2ـ تقديم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم على ما سواه ،
3ـ محبة قرابته وأهل بيته وأصحابه .
4ـ تمني رؤيته والشوق إلى لقاءه .
5ـ محبة سنته صلى الله عليه وسلم والتمسك بها .
6ـ معرفة أن الله اختاره واصطفاه لمقام النبوة والرسالة .
7ـ ما خصه الله به وفضله على سائر الأنبياء .
8ـ تذكر العاقبة الحميدة والأجر العظيم لمحبي النبي صلى الله عليه وسلم .

* أقسام محبة النبي صلى الله عليه وسلم .
ذكر ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم درجتين ، الأولى : فرض وهي المحبة التي تقتضي قبول ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من عند الله ، وتلقيه بالمحبة والرضى والتعظيم والتسليم ، والثانية : فضل وهي المحبة التي تقتضي حسن التأسي به وتحقيق الاقتداء بسنته وأخلاقه وآدابه ونوافله وطاعاته وأكله وشربه ولباسه وحسن معاشرته لأزواجه وغير ذلك من آدابه الكاملة وأخلاقه الطاهرة .

* كيف تحقق محبة النبي صلى الله عليه وسلم .
1. استشعار أن محبته عليه الصلاة والسلام عبادة وقربة الله تعالى .
2ـ الإخلاص لله ومتابعته صلى الله عليه وسلم في كل صغيرة وكبيرة .
3ـ تقديم محبته على النفس والوالد والولد والناس أجمعين .
4ـ معرفة قدره ومحاسنه صلى الله عليه وسلم .
5ـ تقوى الله عز وجل والخوف منه وحده وخشية مفارقته صلى الله عليه وسلم عند الصراط .

* آثار محبة النبي صلى الله عليه وسلم .
1. أنها جالبة لمحبة الله تعالى .
2ـ الإكثار من ذكره والثناء عليه بما يناسب مقام رسالته ونبوته .
3ـ الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم والتأدب عند ذكره والاستماع لحديثه .
4ـ الاهتداء بهديه والتحاكم إلى سنته .
5ـ الذب عن شخصيته الكريمة ونصرة سنته النبوية .
6ـ بمحبته صلى الله عليه وسلم يتذوق العبد حلاوة الإيمان .




الســـيف 08-06-2007 11:15 PM

رد: أرجوكم ساعدوني / هام جدا جدا /
 




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أستاذي الفاضل علاء

كم يبهجني أستدراكك للأمور الخفية التي هي من صميم
ديننا الحنيف وهذا بلاشك يدل على رجاحت عقلك بارك
لك الله فيما أتاك من بصيره

محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تكمن في أتباع سنته من أقوال وأفعال وأستشعار المواله في العبادات الضاهره والباطنه سبب جلي للوصول إلى مرتبة المحب الصادق في حبه ، وليس هذا الكلام ينفي المحبه للشخص المقصر في أتباع السنن ولكن الحب درجات

وأستميحك العذر في إيراد هذه القصة التي كنت أحد أطرافها
حكي لي أحد الأصدقاء من الذين أنعم الله عليهم بأتبع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أنه عند زيارة المسجد النبوي الشريف يعرف المسلم مرتبته في حب الرسول لا أخفيك أخي الكريم أنني شعرت حين سماعي لكلامه بنوع من الغرابه في الكيف حتى أكرمني ربي بزيارة المدينة المنوره والله الذي لا أله الا هو أنني كنت أقف في الشوارع والممرات وأقول نبي هذه الأمه قد مر من هنا ويالها من لحظات ....


دمت في رعاية الله

محمد 09-06-2007 09:19 AM

رد: أرجوكم ساعدوني / هام جدا جدا /
 




أسعد الله صباحك سيدي

عبد الله ابن فيصل

معلومات قيمة قد كتبت لنا

بارك الله بك وشكرا لما نقلته من كلامات جديرة بالإهتمام

لك الود والورد





عازف 09-06-2007 11:27 AM

رد: أرجوكم ساعدوني / هام جدا جدا /
 
اسعد الله صباحك استاذي الكريم

اخي الكريم ذكرت

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء الدين (المشاركة 86459)




نعم سيدي الحب ليس جسد ملموس ولكن هو أنواع


قال ابن بطال والقاضي عياض وغيرهما رحمة الله عليهم

المحبة ثلاثة أقسام :

محبة إجلال وإعظام كمحبة الوالد

ومحبة شفقة ورحمة كمحبة الولد

ومحبة مشاكلة واستحسان كمحبة سائر الناس



استاذي الكريم كما ذكرت فقد قسم ابن بطال الحب الى ثلاث اقسام ومن الناس ايضاً من قسمه الى اكثر او اقل من ذلك فابن بطال لديه تعريف ولغيره تعريف وما ارمي اليه بان لكل شخص تعريف للمحبه غير الاخر وما ارمي اليه استاذي بان هذه التقسيمات ليست فرض على احد فقد احب ابني لدريجه الجنون والهيام وقد يطغى ذلك على حب الرسول عليه السلام والعكس صحيح ولذا قال الرسول الكريم حتى اكون احب اليه من ماله وولده والناس اجمعين بمعنى انه من الممكن ان يطغى حب البشر على البعض نفس المعنى ولنفترض باننا بالعصر الجاهلي حين كان الناس يعبد الاصنام فحب ابنائهم في ذاك الزمن اشد من حبهم للاله التي يعبدونها والدليل بان عمر بن الخطاب صنع الهة من التمر واذا جاع اكل منها .

ما اود قوله عزيزي بان للحب انواع واشكال وطرق عديده من الصعب حصرها وتعريفها وهي امر من اعماق القلب ذلك مادعاني بان اشبهة بالمعتقد .

اقتباس:

أما العقيدة والإيمان فالأمر مختقلف تماما

الإيمان ماوقر بالقلب وصدقه العمل وأركان الإيمان معروفة

ولا أركان للحب ولكن الحب له أنواعه
اختلاف الرآي وارد استاذي ولكن لنتأمل عزيزي فيما اسلفت
العقيده ماوقر بالقلب ( والحب موطنه القلب ) وصدقه العمل ( والحب يبرهنه العمل ) والاركان نفس الامر بمعنى اني لا ارى بتصوري فرق ولذا ذكرت التشبيه بينهما عزيزي

فدلائل الحب دائما العمل والتضحيه ونفس المعنى دلائل المعتقد العمل والصبر فما الفرق اذاً ؟




اقتباس:

لا أجد أني تكلمت هذا ولا أجد أني أشرت إليه
استاذي اعلم انك لم تذكر ذلك ولو عدت الى الاقتباس لوجدت بانن قلت ( كمن يقول ولم اقل انت قلت )

اقتباس:

ولكنك أجبت عليه بهذا
اجبت لاني لم اقل بانك قلت .

اقتباس:

كما أتمنى التوضيح أكثر لما جعلك تفكر بهذا

أو تستشف هذا أو ... أو
استاذي كان كلامي على سبيل المثال لا اكثر ولا اقل ولم يكن ادعاء لامور لم تقلها واعتذر ان كان بالامر سوء فهم .


اقتباس:

أقول والله الموفق

قال البخاري من حديث عبد الله بن هشام: قال عمر يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي، فقال "لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك" فقال عمر: فأنت الآن والله أحب إلي من نفسي، فقال "الآن يا عمر".‏

إذا ليس الأمر اعتقاد ولو كان لكان عمر رضي الله عنه أولى به
اخي الفاضل انا قلت ملثه كمثل الاعتقاد لا انا ولا انت رئينا محمداً عليه الصلاة والسلام وانما نحب شخص لم نراه وانما قرآنا في سيرته واعماله ووو الخ لذا الامر اقرب الا الاعتقاد الذي سبق وان اضفت تعريفه بان مكانه القلب وتصديقاً له العمل بما يرد به ومن هذا المبدء حينما سؤل الرسول عن افضل ناس خلاف الصحابه قال لهم قوم ياتون من بعدكم ويؤمنون بي او كما قال ( اعتذر لسوء حفظي ) وما اردت قوله استاذي باننا مؤمنين بالغيب ومعتقدين به ونحن لم نراه ونحبه والمحب دائما يفعل مايرضي حبيبه وارضائه هو اتباع سنته والابتعاد عن مانهى عنه
وعمر رضي الله عنه يحب الرسول ولكن حينما سمع كلام الرسول عليه السلام ثبته بقوله اني احبك باللفض ولو كان عمر رضي الله عنه لم يحبه فلم اساساً اتبع هداه ؟
اضف الى ذلك كان عم الرسول يحبه ورغم ذلك لم يتبع هداه

اقتباس:

ولا أوافقك الرأي بأن أمر حب النبي عليه الصلاة والسلام أمر اعتقاد
من حقك الاختلاف والقبول استاذي

اقتباس:

بل هو كما ورد ورد في كتاب شرح النووي لصحيح مسلم للإمام النووي رحمه الله . . . قال

الإمام أبو سليمان الخطابي

لم يرد به حب الطبع بل أراد به حب الاختيار

لأن حب الإنسان نفسه طبع ولا سبيل إلى قلبه
استاذي انا لم ارى الرسول عليه الصلاه والسلام فكيف احب طبعه ؟

بصراحه لم افهم المراد من هذه العباره


اقتباس:

وقال

فمعناه لا تصدق في حبي حتى تفنى في طاعتي نفسك وتؤثر رضاي على هواك وإن كان فيه هلاكك
وهل يهلك انسان عاقل من اجل حبيب لم يراه الا اذا كان هذا الامر خارق للعاده ؟

حب النبي عليه السلام خارق بمعنى انني لم ارى حبيبي ومع ذالك ملتزم بطاعته حتى لو كان على حساب هلاكي وهذا الاقرب الى الاعتقاد لا الحب المعتاد .

اقتباس:

فجمع صلى الله عليه وسلم أصناف المحبة في محبته
لانه رسول كريم

اقتباس:

وعلى هذا


أبصم على صحته وبالعشرة

ولا يوجد عاقل بالدنيا يخالفه

لأن هذا الكلام حقيقة واضحة
لذا قد اكون غير عاقل


اقتباس:

لاشك انه هناك طرق عدة وليس الأمر هنا خوض في غيبيات أو أمور منهي عنها ولكن هي طريقة للوصل لهدف منشود

لعلنا نسينا أن حب النبي عليه الصلاة والسلام طريق من طرق الجنة فكيف لا أبحث عن طريق أصل به إلى الجنة

الأمر سيدي وببساطة
الموضوع هنا يهدف لكشف الحقيقة ولكشف الذات بالذات

عندما أفكر بحبي للنبي عليه الصلاة والسلام

هل أنا وصلت لدرجة الحب الحقيقية التي تدخلني الجنة أم أني ألقلق بلساني فقط

وعندما أجد نفسي في تقصير أحاول أن أروض هذه النفس وأعيدها خجلة للحقيقة

باختصار هي محاسبة للنفس بالنفس

ولست بالرجل الذي لا يعي كيفية حب نبيه عليه الصلاة والسلام

لا بل ومن باب

(( فذكر إنما الذكرى تنفع المؤمنين ))
بناء على ماذكرت فالامر منتهي من قبل البدء به فإذا كان السائل اعلم من المسئول فلم السؤال ؟

والتذكير استاذي اجاب عليه الاخوه الكرام مشكورين ومن الواضح ان الهدف الفائده للجميع وهذا امر تشكر عليه وجزاك الله خير الجزاء

اقتباس:

ما لديك أسعدنا وفتح بابا للنقاش بالفائدة المرجوة - نسأل الله أن يجعله في صحيفة أعمالنا - وعودتك تسرنا أكثر

من الياسمين الأبيض أختار لك رائحته لتهدى على طبق من الياقوت والزمرد

عذرا للإطالة

فقط كن بخير سيدي
مالدي استاذي قطره ببحر علمك واتشرف بان اتعلم من شخصيه رائعه مثلك ادامك الله



اقتباس:

للفائدة أذكر
قال ابن بطال رحمه الله

ومعنى الحديث أن من استكمل الإيمان علم أن حق النبي صلى الله عليه وسلم آكد عليه من حق أبيه وابنه والناس أجمعين

لأن به صلى الله عليه وسلم استنقذنا من النار وهدينا من الضلال

قال القاضي عياض رحمه الله

ومن محبته صلى الله عليه وسلم نصرة سنته والذب عن شريعته وتمني حضور حياته

فيبذل ماله ونفسه دونه

قال
وإذا تبين ما ذكرناه تبين أن حقيقة الإيمان لا تتم إلا بذلك

ولا يصح الإيمان إلا بتحقيق إعلاء قدر النبي صلى الله عليه وسلم ومنزلته على كل والد وولد ومحسن ومفضل ومن لم يعتقد هذا واعتقد سواه فليس بمؤمن

هذا كلام القاضي رحمه الله
عدنا الى مساله الايمان والاعتقاد اذا وكلامه لايصح الايمان اذا هو جزء من الايمان والاعتقاد ويهو درجه يستكمل بها الايمان

===

تقبل كل الود استاذي ولا املك الا الدعاء لك بالتوفيق والسداد رعاك الله
غفر الله لنا ولك ولوالدينا والوالديك وللمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والامور
اعذب باقه ورد لشخصك الكريم فقد افدت العموم وافدتني خاصه

لك ودي عزيزي

محمد 09-06-2007 06:46 PM

رد: أرجوكم ساعدوني / هام جدا جدا /
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الســـيف (المشاركة 86813)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي الفاضل علاء
كم يبهجني أستدراكك للأمور الخفية التي هي من صميم
ديننا الحنيف وهذا بلاشك يدل على رجاحت عقلك بارك
لك الله فيما أتاك من بصيره
محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تكمن في أتباع سنته من أقوال وأفعال وأستشعار المواله في العبادات الضاهره والباطنه سبب جلي للوصول إلى مرتبة المحب الصادق في حبه ، وليس هذا الكلام ينفي المحبه للشخص المقصر في أتباع السنن ولكن الحب درجات

وأستميحك العذر في إيراد هذه القصة التي كنت أحد أطرافها
حكي لي أحد الأصدقاء من الذين أنعم الله عليهم بأتبع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أنه عند زيارة المسجد النبوي الشريف يعرف المسلم مرتبته في حب الرسول لا أخفيك أخي الكريم أنني شعرت حين سماعي لكلامه بنوع من الغرابه في الكيف حتى أكرمني ربي بزيارة المدينة المنوره والله الذي لا أله الا هو أنني كنت أقف في الشوارع والممرات وأقول نبي هذه الأمه قد مر من هنا ويالها من لحظات ....


دمت في رعاية الله





وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ما لفت انتباهي واوقفني هنا طويلا هذه

اقتباس:

محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تكمن في أتباع سنته من أقوال وأفعال وأستشعار المواله في العبادات الضاهره والباطنه سبب جلي للوصول إلى مرتبة المحب الصادق في حبه ، وليس هذا الكلام ينفي المحبه للشخص المقصر في أتباع السنن ولكن الحب درجات
رائع وأكثر سيدي

طريق فيه الخير

السيف أشكر مرورك الطيب


وردة تشبه روحك




محمد 09-06-2007 07:51 PM

رد: أرجوكم ساعدوني / هام جدا جدا /
 




الإختلاف بالرأي لا يفسد للود قضية

أسعد الله أيامك سيدي عازف

بالنقاش الراقي نصل لأهداف سامية وهذا ما جمعنا هنا جماعات وفرادى

لنبدأ بالنقاش من جديد

النقطة الأولى

اقتباس:

استاذي الكريم كما ذكرت فقد قسم ابن بطال الحب الى ثلاث اقسام ومن الناس ايضاً من قسمه الى اكثر او اقل من ذلك فابن بطال لديه تعريف ولغيره تعريف وما ارمي اليه بان لكل شخص تعريف للمحبه غير الاخر وما ارمي اليه استاذي بان هذه التقسيمات ليست فرض على احد فقد احب ابني لدريجه الجنون والهيام وقد يطغى ذلك على حب الرسول عليه السلام والعكس صحيح ولذا قال الرسول الكريم حتى اكون احب اليه من ماله وولده والناس اجمعين بمعنى انه من الممكن ان يطغى حب البشر على البعض نفس المعنى ولنفترض باننا بالعصر الجاهلي حين كان الناس يعبد الاصنام فحب ابنائهم في ذاك الزمن اشد من حبهم للاله التي يعبدونها والدليل بان عمر بن الخطاب صنع الهة من التمر واذا جاع اكل منها .
بالنسبة لتعريف الحب واختلاف التعاريف لا أخالفك الرأي به

ولكن السادة العلماء حينما قسموه ، قسموه بشكل يشمل جميع أنواع التعاريف

وحين يريد إنسان أن يتعمق في تعاريف الحب فسيخوض في خضم الثلاثة أقسام حصريا لأنها شاملة

مثالها

كنقطة أساسية تتفرع منها نقاط عدة

وأنت قد طرحت المثال بالإقتباس أعلاه وهو يدخل في نفس الخضم للتعاريف الأساسية الثلاثة

ولكنك تشعبت فيه ولا خلاف في ذلك

متابعة

اقتباس:

ما اود قوله عزيزي بان للحب انواع واشكال وطرق عديده من الصعب حصرها وتعريفها وهي امر من اعماق القلب ذلك مادعاني بان اشبهة بالمعتقد .
قد فردت هذه للعبارة الحمراء

المعتقدات أنواع

وإن شاء الله سنفرد لها بحثا خاصا

وأعتقد المقصود بهذه العبارة المعتقدات الإسلامية

وأعيد القول هناك فرق بين المعتقد والحب الحقيقي أو الحب الذي نتحاور به ومن اجله باختصار أقول

المعتقد أمر يقبله العقل ولربما الحب لا يقبله العقل وتشده العاطفة أكثر

النقطة الثانية

اقتباس:

اختلاف الرآي وارد استاذي ولكن لنتأمل عزيزي فيما اسلفت
العقيده ماوقر بالقلب ( والحب موطنه القلب ) وصدقه العمل ( والحب يبرهنه العمل ) والاركان نفس الامر بمعنى اني لا ارى بتصوري فرق ولذا ذكرت التشبيه بينهما عزيزي

فدلائل الحب دائما العمل والتضحيه ونفس المعنى دلائل المعتقد العمل والصبر فما الفرق اذاً ؟
العقيدة مختلفة عن الإيمان قد ذكرت أنا أن الإيمان ما وقربالقلب وصدقه العمل

وأضيف قول للإمام علي يعرّف به الإيمان فقال

الإيمان هو

الخوف من الجليل - والعمل بالتنزيل - والرضا بالقليل - والإستعداد ليوم الرحيل

الفرق شاسع بين الدلائل المذكورة

فقط لنقف هنا وقفة تأمل

لربما يتكرر الحب لأكثر من شخص ولكن الإيمان مختلف تماما لا يتكرر بل يزيد وينقص ولو كان هناك تشابه بالمكان

لنذكر دائما القلب والعقل

وهنا

اقتباس:

استاذي كان كلامي على سبيل المثال لا اكثر ولا اقل ولم يكن ادعاء لامور لم تقلها واعتذر ان كان بالامر سوء فهم .
لروحك كل الطهر

لم أقصد أنك تتهمني بشيئ لم أقله ولكن كان القصد الإيضاح أيضا

اقتباس:

اخي الفاضل انا قلت ملثه كمثل الاعتقاد لا انا ولا انت رئينا محمداً عليه الصلاة والسلام وانما نحب شخص لم نراه وانما قرآنا في سيرته واعماله ووو الخ لذا الامر اقرب الا الاعتقاد الذي سبق وان اضفت تعريفه بان مكانه القلب وتصديقاً له العمل بما يرد به ومن هذا المبدء حينما سؤل الرسول عن افضل ناس خلاف الصحابه قال لهم قوم ياتون من بعدكم ويؤمنون بي او كما قال ( اعتذر لسوء حفظي ) وما اردت قوله استاذي باننا مؤمنين بالغيب ومعتقدين به ونحن لم نراه ونحبه والمحب دائما يفعل مايرضي حبيبه وارضائه هو اتباع سنته والابتعاد عن مانهى عنه
نحبه عليه الصلاة والسلام بدون رؤيته لأنه كما ذكرت أنت يحبنا بدون أن يرانا جسدا وذلك بحديثه عليه الصلاة والسلام

وددت أني لقيت إخواني قالوا يا رسول الله ألسنا إخوانك

قال أنتم أصحابي وإخواني قوم يجيئون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني

ثم قال: يا أبا بكر ألا تحب قوما بلغهم أنك تحبني فأحبوك بحبك إياي

فأحبهم أحبهم الله


المصدر كنز العمال للمتقي الهندي

مرتبة لكل محب وبشارة لمن أحبه صلى الله عليه وسلم بحب الله له

ما لونته بالأحمر بالإقتباس رائع وأكثر

اقتباس:

وعمر رضي الله عنه يحب الرسول ولكن حينما سمع كلام الرسول عليه السلام ثبته بقوله اني احبك باللفض ولو كان عمر رضي الله عنه لم يحبه فلم اساساً اتبع هداه ؟
اضف الى ذلك كان عم الرسول يحبه ورغم ذلك لم يتبع هداه
إن حب عمر للنبي عليه الصلاة والسلام واضح

ولكن كان يحب نفسه أكثر وبالطبع تغير الحال عندما عرف حقيقة الإيمان

بأن اكتمال الإيمان بحب النبي عليه الصلاة والسلام أكثر من كل شيئ

أما عم النبي عليه الصلاة والسلام فالأمر مختلف تماما

كان يحبه محبة خاصة

ولو كانت محبته أكثر من نفسه والناس أجمعين لكان وصوله للإسلام والإيمان أسرع من كل شيئ

وهنا تأكيد على أن الحب أنواع

اقتباس:

من حقك الاختلاف والقبول استاذي
راقي أستاذ عازف يسرني أن أحاورك

اقتباس:

استاذي انا لم ارى الرسول عليه الصلاه والسلام فكيف احب طبعه ؟

بصراحه لم افهم المراد من هذه العباره
سيدي الفاضل

لم يرد حب الطبع بل حب الإختيار

هنا المقصود أن يكون حب النبي عليه الصلاة والسلام حبا خاصا وليس بالحب العادي ويكون دليل على أن حبه شاملا لكل أنواع الحب ومن أجل حبه التفاني جسدا وروحا

هذا هو المقصود وليس المقصود بطبعه

أي طبع النبي عليه الصلاة والسلام

بل هو طبيعة الحب

اقتباس:

وهل يهلك انسان عاقل من اجل حبيب لم يراه الا اذا كان هذا الامر خارق للعاده ؟

حب النبي عليه السلام خارق بمعنى انني لم ارى حبيبي ومع ذالك ملتزم بطاعته حتى لو كان على حساب هلاكي وهذا الاقرب الى الاعتقاد لا الحب المعتاد .
لو أننا أحببناه حبا حقيقيا لكنا شعرنا بوجوده معنا كأنه يعايشنا تماما

وبالطبع هذا الأمر خارق للعادة

وأكيد هو النبي ولا شك في ذلك

اقتباس:

لذا قد اكون غير عاقل
آسف سيدي فقد فهمتني خطأ

كنت أقصد أنك تقول الصواب ومن يخالف قولك غير عاقل

عذرا لأني لم أشرح المقصود هناك

اقتباس:

بناء على ماذكرت فالامر منتهي من قبل البدء به فإذا كان السائل اعلم من المسئول فلم السؤال ؟

والتذكير استاذي اجاب عليه الاخوه الكرام مشكورين ومن الواضح ان الهدف الفائده للجميع وهذا امر تشكر عليه وجزاك الله خير الجزاء
لنا بالرسول الكريم أسوة حسنة ولعلنا نقلده صلى الله عليه وسلم حتى بأساليب نشر الدعوة إلى الله

ولعلي هنا وبدون تشبيه أقلد ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم

طريقة وجدها أقرب لتعم الفائدة لنا جميعا

بارك الله بك

اقتباس:

مالدي استاذي قطره ببحر علمك واتشرف بان اتعلم من شخصيه رائعه مثلك ادامك الله
تواضع منك ومن تواضع لله رفعه

أقسم بأنني أقف حائرا أمام هذه الكلمات

رفع الله قدرك ونفعنا بالعلم وزيننا بالحلم وجملنا بالتقوى


اقتباس:

عدنا الى مساله الايمان والاعتقاد اذا وكلامه لايصح الايمان اذا هو جزء من الايمان والاعتقاد ويهو درجه يستكمل بها الايمان
استنتاج صحيح ولا غبار عليه

اقتباس:

تقبل كل الود استاذي ولا املك الا الدعاء لك بالتوفيق والسداد رعاك الله
غفر الله لنا ولك ولوالدينا والوالديك وللمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والامور
اعذب باقه ورد لشخصك الكريم فقد افدت العموم وافدتني خاصه

لك ودي عزيزي
بارك الله بك وتقبل دعائك ولك وللمسلمين مثله وأكثر وجزاك الجنة

لروحك البنفسج






عازف 10-06-2007 07:26 AM

رد: أرجوكم ساعدوني / هام جدا جدا /
 
اسعد الله صباحك استاذي

ساقف وقفه محارب كما يقال لحين العوده من ( الدوام ) ومن ثم اكمل معك عزيزي

حتى ذلك اللقاء كن بخير عزيزي

محمد 10-06-2007 11:32 AM

رد: أرجوكم ساعدوني / هام جدا جدا /
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عازف (المشاركة 87217)
اسعد الله صباحك استاذي

ساقف وقفه محارب كما يقال لحين العوده من ( الدوام ) ومن ثم اكمل معك عزيزي

حتى ذلك اللقاء كن بخير عزيزي





صباحك سكر

أنتظر عودتك بالسلامة إن شاء الله

وسلاحنا الورد والقلم

وفقك الله وفتح الله عليك

بحمى الرحمن أخي






متعب3 10-06-2007 08:26 PM

رد: أرجوكم ساعدوني / هام جدا جدا /
 
محبة الرسول صلى الله عليه وسلم هي طريق الايمان
فقد قال صلى الله عليه وسلم ( لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ماله ونفسه وولده والناس أجمعين )
وتأتي محبته صلى الله عليه وسلم من خلال الاقتداء به والعمل بسنته

محمد 10-06-2007 10:36 PM

رد: أرجوكم ساعدوني / هام جدا جدا /
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعب3 (المشاركة 87410)
محبة الرسول صلى الله عليه وسلم هي طريق الايمان
فقد قال صلى الله عليه وسلم ( لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ماله ونفسه وولده والناس أجمعين )
وتأتي محبته صلى الله عليه وسلم من خلال الاقتداء به والعمل بسنته





متعب 3

أشكر حضورك سيدي

لقلبك الياسمين الأبيض

وهل هناك من مزيد ؟






الساعة الآن 02:25 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
- arab-line : Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 TranZ By Almuhajir

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

... جميع الحقوق محفوظه لمجالس رويضة العرض لكل العرب ...

.. جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ...ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى..

a.d - i.s.s.w