عندما ضحى غلام الأخدود بنفسه من أجل إحياء أمته كانت تكفر بالله وتتبع هوى الحاكم الظالم , جاء نصر الله وهلك الظالم وانتصرت أمته .
والآن عندما يقتل الشاب اليافع البرئ النظيف (( حمزة الخطيب )) لأنه فقط وقف ضد النظام الذي يسوم الناس سوء العذاب , الذي يريد أن يجعل من الشعب لا يرى إلا ما يراه هذا النظام وقف هذا الشجاع الأسد وضحى بنفسه من أجل نصرة شعبه .. وسيأتي النصر بإذن الله