![]() |
![]() ![]() |
![]() |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| |
| |||||||
|
إذا كانت الطيبة مرادفة لصفاء القلب ونقاء السريرة والعفوية في تناول الأمور ـ وهذا هو المتبادر للذهن من إطلاق الناس لها ـ فحبذا مثل تلك الصفة ! وإن كانت تعني قبول الشخص الفطري لخداع الآخرين له ، فقد قال عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ : لست بالخب ولا الخب يخدعني . الطيبة لين من غير ضعف . الطيبة صدق دون انخداع . الطيبة صفاء بلا غباء . الطيبة تجاهل وليست غفلة . الطيبة أن تحب للآخرين ما تحب لنفسك لا أن تتمنى ضم ما عندهم إلى ما عندك . وعلى كل حال فالشخص الطيب حسنة عواقبه ، مشرقة حياته ، مرتاح قلبه ، وإحساسه بصفاء العيش لا تصل إليه لذة غلبة أهل الدهاء والخبث ، ولو جمعوا أموال الدنيا وتربعوا على عروش مناصبها ونالوا كل مشتهياتهم منها . |
| ||||||||
| البصري,,,, جزاك الله كل خير ياشيخ وأثابك وأنار طريقك,,, الآن وفي هذا الزمن تحديداً صارت الطيبة تسمى إستغلالاً,,,فلو على سبيل المثال كنت مع فلان من الناس وأخذت تساعده في بعض أعماله وربما كان هذا الفلان من الناس لايستطيع عمل أي شي سواءً لكبره أو مرضه وليس عنده من يساعده في هذه الأعمال وشاهدك أحد الناس فسوف يصف عملك هذا بالإستغلال ربما لحاجة تريدها أنت من هذا الشخص,,,فيصبح عمل الخير في نظرهم إستغلالاً,,وهؤل اء ينطبق عليهم المثل القائل((كل يرى الناس بعين طبعه)),,,,
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ولنا في رسول الله قدوة حسنة مواقف من السيرة الطيبة لنتعلم | محمد | روحانيات | 10 | 26-11-2006 02:03 AM |
![]() | ![]() |