أحياناً نسير على أراضينا وأقدامُنا تتسابق لإرضاء أوامر عجائن أدمغتنا وحتى الفيّنه لازالت تسير وتسير وأرقابُنا تُحكي السماء فقط دون الرجوع لدنائة الأرض ، فتغار هذه الأرض لجمالنا فتزفر أشواكاً تُعيق مسالكنا كي نقف ونتدارك المسيره بـ : كفاكِ ياأرض !
إعتيادُ المريخ على شظايا الزمرد لم ولن يولد به حياه