![]() |
اقتباس:
من هذه الرد أجد أن مسمى الموضوع خطأ لماذا الحذر إذا كان الله يرزقني العلو وليس لي أي علاقة بالموضوع ؟!! وأستنتج أن من يتسلق على سلم الآخرين هو من الله أيضا (( بالطبع أستنتاج خطأ )) لكن على ضوء الرد الذي سبق ردي أجده صحيح اقتباس:
المشيئة هنا لمن ؟ وإذا كنا لا نملك تغير قلوب البشر فلماذا نسعى ولماذا ندعو إلى الله ؟!! وجدت بعض التناقضات في الردود والمخالفة للموضوع الأصل ولكن هل يمكن أن أسأل سؤال واضح وصريح ؟ سأمنح نفسي السؤال وانتظر الإجابة صريحة هل أنت من كتب الموضوع أم أنه منقول ؟!!! إجابة صريحة لو سمحت |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أولا : الموضوع ( المنقول ) رائع ومطابق لعنوانه تماما ففيه بيان لأسباب الداء وتحذير لمن وقع فيه كما أن فيه توجيه لمن له معاناة مع هذه النوعية من البشر وردود الكاتبة تشعرك بأنها من كتب الموضع بسبب متانة تلك الردود وقوتها ثانيا : لاشك ولاريب أن الرضى بالقضاء والقدر والتقرب إلى الله تعالى بالأعمال الصالحة من أهم الأسباب للتخلص من هذا الداء ثالثا : الوازع الديني سبب لكبح النفس عن الظلم وأخذ ما في يد الغير بطريق غير مشروع لذلك تجد في نصوص الكتاب والسنة تنمية للوازع الديني من خلال الترغيب والترهيب والتذكير باطلاع الله على أعمال عباده ولذلك تجد أن إقبال الناس على الطاعات وإحجامهم عن المعاصي يكون بحسب الوازع الديني في نفوسهم رابعا : فراغ القلب من الإيمان المانع من القناعة يؤدي إلى الطمع والاعتداء على الآخرين والإساءة إليهم أما ابتغاء الإنسان نصيبه من الدنيا فلايعارض القناعة والرضاء بالقضاء و القدر يشهد لذلك حال الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام ومن سار على نهجهم خامسا : الدعاء من الأسباب المشروعة وقد شرح الله قلوب أقوام للإسلام بسبب دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم سادسا : من كان قلبه مفعما بالسواد ولم ينتفع بتلك الأسباب ومنها الدعاء فإن لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن قبله من الرسل عليهم السلام أسوة حسنة فقد دعوا إلى الإسلام بأفصح عبارة وأحسن أسلوب ومع ذلك لم ينتفع فئام من الناس من دعوتهم بل حاربوهم وحاربوا دعوتهم سابعا : قرر الله تعالى في كتابه أن هداية القلب بيده سبحانه { إِنَّك لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْت ولكن اَللَّه يَهْدِي مَنْ يَشَاء } وقال تعالى : { لَيْسَ عَلَيْك هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّه يَهْدِي مَنْ يَشَاء } أما الرسول صلى الله عليه وسلم فهدايته هداية دلالة وإرشاد ليس إلا لذلك كان أبوطالب عم الرسول صلى الله عليه وسلم في النار لأنه لم يؤمن مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد بذل الأسباب فالدعوة إلى الله واجبة وإن لم تحصل استجابة ألا ترى أن الرسل صلى الله عليه وسلم قال : " عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرهيط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي ليس معه أحد " إذا لا يكلف الله نفسا إلا وسعها إن عليك إلا البلاغ ثامنا : تقول الكاتبة : اقتباس:
اقتباس:
فبماذا رد أحد الكاتب !!!! تأمل : اقتباس:
وأقول : يبدو أن لدى ذلك الكاتب لبس في عقيدة الإيمان بالقدر ولذلك أحيله إلى بعض الروابط المهمة في هذا الموضوع وقبل ذلك أذكر الكاتب ببعض النصوص المهمة في هذا الباب : قال الله تعالى : { أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاس عَلَى مَا آتَاهُمْ اللَّه مِنْ فَضْله } وقال تعالى : {مَنْ يشأ الله يُضلِلْهُ ومَنْ يَشَأ يَجْعَلْهُ على صِراط ٍ مستقيم } وقال تعالى : {وَلَوْ شَاء اللَّهُ مَا أَشْرَكُواْ وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ} وقال تعالى : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ } وقال تعالى : {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((اعملوا فكل ميسر لما خلق له)) قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى : ثم هذا الإيمان بالقدر لا يلزم منه أن يكون العبد مجبوراً لا إرادة له ولا مشيئة . . بل له اختيار ومشيئة، وله إرادة وعقل يميزه به، ولكن هذه المشيئة وهذه الإرادة وهذا الاختيار لا يكون به شيء إلا بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى، كما قال الله: {لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ، وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}. روابط مهمة في باب الإيمان بالقدر : http://www.binbaz.org.sa/index.php?p...article&id=531 http://www.al-eman.com/islamLib/viewchp.asp?BID =353&CID=163#s1[/url] . |
فإذا ابتليت بمن يفرح بعثرتك فتذكر .. قول الله تعالى (ان تمسسكم حسنة تسؤهم , وان تصبكم سيئة يفرحوا بها ) فإذا أبتليت بامرئ يتحين فرصة كبتك .. ليقول (ها أنا ذا).. يحسب أنما كنت تعمل لـــ (أنا ) .. ولا يعلم أنما كنت تقول هيابنا) ندى الورد جزاكِ الله الخير موضوع أكثر من رائع مودتي إيمان |
تسلمين ندى على الموضوع والشكر موصول للاخوان على المداخلات |
| الساعة الآن 06:45 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
-
arab-line : Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 TranZ By
Almuhajir
... جميع الحقوق محفوظه لمجالس رويضة العرض لكل العرب ...
.. جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ...ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى..