![]() |
ذات انهيار و حزن عميق يجتاح كياني يدمر كل حصوني وأنا في حيرة من أمري هل لي أن انتزع هذا الحزن المتجذر في حياتي الذي يحيلها إلي بركان من الأحزان |
إعصار من الدموع يغرقني فيه حتى الجبين حينما تقفز تلكـ الافكار لذهني عبر السديم الأسود فتبدو مثل نصل سكين حاد مثلج يجمد خفقات قلبي المحمومة |
هل لي أن انتزع هذا الحزن المتجذر في حياتي الذي يحيلها إلي بركان من الأحزان يحرق كل الأخضر واليابس لابد لي أن اواجه الظل الاسود الذي يلوح لي في أفق حياتي |
وَتَظَلُ رَقْصَةُ المَوْجِ بَيْنَنا مَسافَةً تَسُدُّ عَيْنَ التَرَقُبِ وَتَمْلأُ كَفَّ اللَّهْفَةِ خَدَراً صَبْراً تَمْتَدُ الَى آخر مَنابِعِ الحُلُم تَرْتَّدُ مَفازَةَ شَوْقٍ تَشْحَذُ بُعْدَها علَى شَحْمَةِ القَلْب تُبَعْثِرُهُ شَهْقَةً شَهْقَة فَتَتَوَهَجُ كُلُّ قَنادِيْلِ ابْتِهالاتِي وَيَفْغَرُ الجُرْحُ فاهُ بِانْتِظارِ بَلْسَمٍ قَد يَسْقُطُ فَجْأَةً مِنْ جَيْبِ انْشِغالِكِ فَيَبْتَهِجُ شَعْبُ وَحْشَتِي وَيَزْرَعُ المَمَراتَ ابْتِساماتٍ يُكَلِّلُها الأنْتِصار |
التقينا بعهد الوفاء لعشق ٍ فينا ظاهرٌ وحنين وحلم ٍ كبلته السنين التقينا ... بعطش ٍ للحب والأشواق ورعشة ٍ للشفاه المحتارة لنبع دفء ٍ وحنان وكلمة حب ٍ تغمرنا بوله ٍ وشوق تسكن فيها مشاعرنا بسكون ٍ وهدوء يأبى أن نفيق |
| الساعة الآن 06:52 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
-
arab-line : Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 TranZ By
Almuhajir
... جميع الحقوق محفوظه لمجالس رويضة العرض لكل العرب ...
.. جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ...ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى..