![]() |
رد: :: أح ــمد صالح على كرسي الإعتراف :: اقتباس:
أختي و أستاذتي و الأقرب دوما إليّ أوقات المحن : اليد الحنون . أستاذتي تقى ربما أكون أسعد الناس حظا لأني قد عرفتك شخصيا و قد زادتني هذه المعرفه كثيرا من المعرفة بعالم الأدب و ما لا يعرفه الجميع مدى التأثير اللامباشر لما علمتيه لي و تأثيره على أسلوبي في الكتابة بعد أن مددتي لي يد النقد البناء من أجل تطوير أسلوبي . أشكرك لوجودك و أشكر الأخت العزيزة : منال أحمد لإتاحتها الفرصة لي كي أكون أمامك على كرسي الاعتراف و لا يهمك من الطوابير . أنا ماشي بالأمور كوسه يعني في وسايط . و ممكن أخرجك برا الطابور خالص . أما الجمهور . فالحمد لله أن منّ عليّ بهذه النعمة الرائعة و هي حب الناس لي فالحمد لله . اقتباس:
و الله يا تقى موقفي صعب للغاية و لا أعرف هل كنت بعقلي وقت أن وافقت على هذا المقعد أم كنت في حالة هذيان ولكن ما أنا متأكد منه أن مقدار حبي لهذا المكان جعلني أوافق وبلا أي تردد على هذا الكرسي و الجلوس هنا محاولة مني للتقارب مع الأعضاء و خاصة أني جديد هنا بعض الشيء و لا أعرف الكثيرين و لا أحد يعلم عني إلا القليل فأحببت أن يعرفني الناس إنسانا لا مجرد قلم يكتب و ينثر الكلمات . و الحكم نهاية للجميع . فمن خلال الكلمات التي أكتبها هنا و بخاصة في الأسئلة المحرجة و الصعبة بعض الشيء يقدر الناس على تحديد شخصية الفرد . فمن رأي في كلامي عوجا عرف أني هكذا و من عرف كلماتي كما ردودي و لا فرق فقد عرف أني شخص بوجه واحد و هو ما أحاول السمو إليه دوما أن أكون أنا أنا و لست متعدد الأنا . أما الكرسي فأنا هنا ضيف لمدة أسبوعين ولا أعتقد أن منال ستطيل الأمر خاصة أني ثقيل جدا على الكرسي و تخاف أن ينكسر و بخاصة انه مش بتاعنا يعني عازين نرجع البضاعة زي ما هي بورقها يا معلمي اقتباس:
عشقي لصلاح جاهين ليس عشق لشعر أو أسلوب كاتب أو لمدرسة أدبية و لكنه عشق إنسان بسيط بمعنى الكلمة . فجمال هذا الكاتب الإنسان يكمن في بساطة كلماته فإن قرأت الرباعيات بالذات و هي الأفضل عندي . تجد أنه يرسمني و يرسمك و يرسمه و يرسمها و يرسم الدنيا و الحياه و الحب و كل شيء بقلم بسيط جدا و بكلمات من أرض الواقع سهلة بسيطة للجميع بكل الثقافات و هذا السبب في مدى انتشار أغانيه حتى أنه يوما كان له السلام الوطني شعرا قبل بلادي بلادي .. أتذكرين والله زمان يا سلاحي .... اشتقت لك في كفاحي .... انطق و قول أنا صاحي ... كان هذا السلام الوطني قبل 1979يا حرب و الله زمان ما علينا . للأسف ليس لي أي نوع من أنواع الأدب الشعبي أو الكتابة العامية لأن الطبع يغلب التطبع و الله حتى أثناء ردودي أحب أن أكتب بالعامية فأجدني بلا أدنى تفكير أقلبها للفصحى المبسطة التي أستخدمها طول اليوم بحكم عملي . - سؤال محرج و مزنق فظيع ( هل تريديني أن أكتب بالعامية الآن الآن ) !!!! طيب . سأحاول لو أني أعرف مسبقا فشلي الذريع . و سأحاول مجاراة الرباعيات قدر إمكاني . رميت قلمي على مكتبي و قلت امتى جبل همي يفارقني و يتهد لقيت القلم عالمكتب بيبكي دم لما لقى قلبي بيكسر ضلوعه بهم .. و عجبي اقتباس:
لا أعرف مقدار انطباق هذه الصفة على شخصي فلست مرآة نفسي و لكن أترك هذا الحكم لمن يتعامل معي . فتعدد الأوجه نوع من أنواع الهروب و بطبعي لست من النوع الذي يهرب فقد تعودت الا أكون جبانا . أما النماذج فكثيره جدا في هذه الأيام و تملأ كل الأماكن في كل الجهات العامة . أصدقك القول المفاجأة تكون كبيرة جدا ربما تصل حد الصدمة المباشرة حي تجد بعض الناس الذين تضعهم في إطار لا يمسه أي شخص و تجد أنه عباره عن قناع يرتديه و يتقمصه وقت معين إلى أن ينفرد بنفسه فيكون أصله . و على سبيل المثال كان في مصر أحد المشايخ الأجلاء الذين يقومون بتقديم برنامج في التليفزيون من فترة طويلة . كان البرنامج اسمه حديث الروح و كان هذا الرجل يتحدث عن الفضيلة و التقوى و العبادة و العمل مع الله و هكذا و فجأة تجد أنه صاحب شركة من شركات النصب و الأدهى أن كانت ابنته و قد رأيتها رؤية العين لا تختلف أبدا في مظهرها عن مظهر راقصات الدرجة الثالثة و لربما أظلم الراقصات في تشبيهي لهذه الفتاه بهم . اقتباس:
- علمت دائما أن رأي الفرد هو نصف الحق و رأي الآخرين هو النصف الآخر فلما لا أستمع للآخرين أستشيرهم و بخاصة الأكبر مني سنا حين تكون الأمور صعبة أو حساسه مثل أمر ما منذ فترة قريبة . استمرت المشاورة في هذا الموضوع قرابه الشهور الثلاث حتى اتمامه و كانت المشاورة مع مجلس العائلة . و في النهاية تم تنفيذ الرأي المستقر عليه من الجميع و ليس مني شخصيا و هذا عادة في الأمور الحاسة أو الكبيرة أما الأمور الخاصة فالرأي لي فيها ما دامت لا تمس الأخرين ولا تؤثر عليهم . على سبيل المثال : قرار استمراري في التدخين بالرغم من سوء حالتي الصحية بسببها و لكن هذا أمر شخصي و أنا أتحمل تبعاته . فقد رباني والدي ( رحمه الله ) أن كل إنسان مسئول عن نفسه في أموره ولا يحمل آخر مسئوليتي . فأنا مسئول عن نفسي في أموري . اقتباس:
سبع صنايع و البخت ضايع يا تقى يا أختي و الله . فقد عملت منذ أن كنت في الصف الثالث الابتدائي بدأت بالعمل بالنجارة و بخاصة نجارة الغرف كالنوم و السفرة . ثم اتجهت لنجارة الأبواب و الشبابيك و بعدما اشتد عودي دخلت في إطار أعمل السباكة الصحية ثم بعدها أعمال السمكرة و التصليح للثلاجات و المبردات و التكييف و كان ذلك حتى فترة قريبة ربما بعد إنتهاء دراستي في الجامعه . و لكني توقفت لتأثير مادة الفريون و الثنر على الرئتين فأدى إلى إصابتي بالربو الشعبي و ضيق التنفس . مما منعني من الاستمرار اقتباس:
اقتباس:
يوسف : ضحكة جميلة تزيح عني هموم أسبوع ماضي و أمل للأسبوع القادم ماما ( ن) : من علمني حرفا صرت له عبدا فما بالك بمن علمني الأبجدية كلها الانتماء : عملة نادرة في عصر الاحتراف فالجميع يلعب في الملعب من أجل هدفه الخاص دمياط : كــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــانت و لكن الآن بدأت في الانهيار النيل : هبه الله لمصر و سبب استمرار الخير فيها رغم اللصوص الليل : صديقي الحبيب و مؤنسي مع البحر . الغروب : وعد بلقاء متجدد و لكن متى ..... علينا الانتظار تقى .. بأخوية و بلا أمر . أنتظرك من جديد ففعلا بكيت . أشكرك أن غسلتي مني بعض الهم . أخوكِ الكبير : أحمد صالح |
رد: :: أح ــمد صالح على كرسي الإعتراف :: هلا بك اخي بعد التاخير وسعدت بهذه المحاورة الجميلة والاخوان ما قصروا بطرح الاسئلة كل الشكر على سعة صدرك |
رد: :: أح ــمد صالح على كرسي الإعتراف :: اقتباس:
حفيدي الحبيب .. أهلا بك مجددا و وجودك هنا يسعدني جدا مع قرب مغادرتي لهذا الكرسي المرعب الذي لازمته فترة أسبوعين . المهم . إجابة الأسئلة بسرعة حتى لا أطيل . - أهم المواقف في حياتي : يوووووووووووووو وووووووووووووه كتييييييييييييي يييييييييييير جدا منها المضحك و منها المحزن و منها المواقف الصعبة التي لا تصرف فيها أبدا . و لكن على سبيل المثال : في يوم مباراة نهائي كأس مصر في العام الماضي بالتحديد في شهر يونيو 2006 كنت أحضر المباراه في الملعب و كانت بين فريقي المفضل الأهلي المصري و غريمه التقليدي الزمالك و كانت المباراه حامية جدا و مع بداية المباراه أنت تعلم مدى الحمية التي تأخذك فيها و الاندماج في التشجيع حتى أنك تنسى نفسك المهم يا سيدي كل ما حدث أننا غيرنا أماكن جلوسنا مع الصعود والنزول و الحركة في المدرجات و مع هجمة أحرز فريقي الأهلي هدفه الأول فما كان منا غير التنطيط و الفرحة و طبعا تبادل الأحضان مع أصدقائي وطبعا على اعتقاد أن من يجلس بجانبي صديقي و إذا بي أحس فارق رهيب جدا و أحس أن الوضع مختلف تماما و حين أفقت من فرحة الهدف وجدت المفاجأة أن من يجلس بجانبي شخصية لا أعرفها بالمرة و كان موقفي محرجا جدا لأن الحضن كان بحماس و فرحة شديدين . - طقوس الكتابة أعرف أني حين أسجل دخول للمنتدى فأنا في حالة استنفار عقلي للكتابة و التأثر بأي شيء ممكن فعلمي بنفسي منذ أن صادقك القلم أني أستطيع أن أكتب في حالة تأثري بأي شيء حتى لو كان صورة أو فقرة موسيقية أو كلمة في رد يمكن أن تثير كلماتي بعدها و الصعب بالنسبة لي هو المدخل أو البداية فإن استجمعت خيوطها أجد الكلمات تنساب بعدها بسلاسة و للعلم القصص التي أكتبها تكون وليدة لحظتها أي أني لم أحضرها و لكن أكتبها في وقت نشرها . و يتبع ذلك . شيء مهم جدا هو كاسة الشاي و فنجان القهوة و السجاير . - للأسف ليس لي أي كتب أو أشياء حتى لا أريد أن أنشر ما أكتب فعلمي بنفسي أني ما زلت في البداية فأنا حديث جدا في هذ المجال الأدبي لذا أفضل أن أكون في المنتديات لأنه أكثر استفاده لأني أتعامل مع القارئ مباشرة و أستمتع جدا بالنقد و أحب رأي الآخر فيما أكتب لأن هذا يساعدني على التطور . و لك مني وعد إن جاء يوم ( يعطينا ربنا العمر و الصحة ) و أصدرت كتاب أوقصة سيكون لك منه نسخة . - ليس هناك في العالم كله من ليس محبا لنفسه و لكنها تختلف درجاتها فمنهم من هو أناني و منهم من هو مغرور بنفسه و منهم من هو يجنب نفسه الدخول في المشكلات و أعتقد أني من النوع الثالث و بالأصح كثيرا ما أتبع قول رسول الله صلى الله عليه و سلم ( حب لأخيك ما تحب لنفسك ) و إن أخذني الغرور تذكرت ( إنك لن تخرق الأرض و لن تبلغ الجبال طولا ) - المقالب : هي نوع من أنواع الترفيه عندنا و خاصة في وقت الرحلات و المعسكرات التي أدمنها . المهم يا سيدي أكثر المقالب تكون في السجاير . فكثيرا ما كنا نستبدل السجاير بنوع ينفجر وقت الاشتعال و كنا نضعها لأصدقائنا و نخرج من المكان كالحمل الوديع . إلى أن جاء اليوم الذي ذقت فيه هذا المقلب و كان وقت الفجر و الجو هدوء جدا و حين دخلت غرفتي و استعديت للنوم كعادتي سحبت سيجارة من علبة السجاير وجلست أدخنها و حين أشعلتها انفجرت في وجهي مما أدى إلى هلاك شاربي و لحيتي لمدة تجاوزت 20 يوم حتى تم ترميم المكان من أثر الانفجار . حفيد أيها الغالي : أنتظرك دوما و أعرف مدى متابعتك لما أكتب حتى و إن لم أفز برد منك فكفاني متابعتك . أحمد |
رد: :: أح ــمد صالح على كرسي الإعتراف :: اقتباس:
أختي العزيزة : منال أهلا بك مجددا ومع اقتراب مغادرتي للكرسي و الحمد لله أحب أن أشكرك لإتاحة الفرصة لي كي أقترب من الجميع أكثر و أكثر و يكفي أن جعلتني أزيد من صداقاتي من الناس باثنين من أحب الناس لقلبي . أشكرك شكرا وافرا أدخل للأسئلة التي أمامها أخذ وقتا و بصدق للتفكير و التوغل فيها . الفرح عندي في كل الأوقات .فالحمد لله أنه دوما هناك أوقات فرح كثير جدا و إن زاد الوقت سوادا أحاول صنع الفرح لنفسي من خلال تذكر موقف كان الفرح فيه شريكي . أما من يعيشه معي . فأول من أسعى كي أخبره هي أحب الناس لقلبي هي أمي . و ماذا ينقصني فيه . عامة ليس هناك شيء كامل ولكني لاأحاول التفكير في النقص حتى لا أكسر الفرحة وأذهب للحزن . اقتباس:
أترك لكِ الإجابة عن هذا السؤال فلست ممن يستطيع تقييم نفسه و هذا حق ففعلا أنا مقتنع أني لست مرآة نفسي و لكن الناس هم مرآتي الصادقة بحق اقتباس:
تريدين الحق و بلا خجل . قمة الفوضى في نفسي أحسها حين أفقتد الحب اقتباس:
أحمد صالح . إنسان يحب البحر جدا يعتبره أصدق أصدقائه . رومانسي ( ربما ) يميل للوحده أكثر من الاختلاط رغم كثرة أصدقائه . عنيد . حاد الطباع و متقلب << يحس انه بيكتب إعلان يريد عروسه ههههههههههههههه غير ذلك لا يهم أعتقد أني أصبحت لكم كالكتاب المفتوح و إن كان هناك أي شيء غير واضح فيّ فأنا هنا حتى مساء الغد . أستاذتي و أختي منال لكِ الشكر قوافل |
رد: :: أح ــمد صالح على كرسي الإعتراف :: اقتباس:
محمد بن تركي : أهلا بك دوما وليس هناك مكان للأسف بين الإخوة بل أنا من سعد بوجودك هنا ومتابعتك دمت لأخيك دوما . أحمد |
| الساعة الآن 03:26 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
-
arab-line : Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 TranZ By
Almuhajir
... جميع الحقوق محفوظه لمجالس رويضة العرض لكل العرب ...
.. جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ...ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى..