محمد بن تركي
21-09-2007, 11:30 AM
اكد الدكتور سليمان العيدي وكيل وزارة الثقافة والاعلام المساعد
لشؤن التلفزيون ان منهجية ونمط النقل التلفزيوني للصلوات في
الحرمين الشريفين الذي يقوم عليه 14 مخرجا تلفزيونيا معتمدا من
وزارة الثقافة والاعلام السعودية هو ذاته المتبع منذ سنوات عديدة
في رد على ما اثاره البعض بشان تركيز المخرجين في الحرمين
الشريفين على الجانب النسوي خلال ادائهن للصلاة في المسجد
الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة
وقال العيدي لـ«الشرق الاوسط» ان ما اثير حول تركيز المخرجين
على الجانب النسوي اثناء النقل المباشر للصلوات في الحرمين انما
هو «امر مفتعل»، مشيرا الى ان روحانية المكان تقتضي تصوير
روحانية وقدسية المكان والزمان
واوضح العيدي في رده ان المخرج المحترف هو من يتمكن من نقل
حاسيس المصلين ومشاعرهم اثناء التلاوة ووقوف الامام بمن فيهم
الطفل الصغير والمسن الذي يحمل على عربة بين الصفا والمروة
منوها بان هذه جماليات يستشعر فيها المشاهد عظمة الدين وهيبة
الحرمين الشريفين ونفى خروج اي من القائمين على التصوير
والاخراج في الحرمين الشريفين عن هذه الروحانية المطلوبة
والتركيز على مشاهد اخرى يقصد بها ايذاء المسلم وخدش حرمة
الحرمين مؤكدا ان كافة فريق العمل في الحرمين الشريفين يتميزون
بوضوح الرسالة التي هي نقل مشاعر المسلمين القائمين لله من دون
الخروج والحياد عن الوظيفة الاساسية ودعا وكيل الوزارة المساعد
لشؤن التلفزيون بعض فئات المجتمع السعودي الى ضرورة الابتعاد
عن سوء الظن والتصدر او التفسير غير المقبول لمهمة المخرجين
المسؤلين عن نقل الصلوات بالحرمين الشريفين
( منقول )
لشؤن التلفزيون ان منهجية ونمط النقل التلفزيوني للصلوات في
الحرمين الشريفين الذي يقوم عليه 14 مخرجا تلفزيونيا معتمدا من
وزارة الثقافة والاعلام السعودية هو ذاته المتبع منذ سنوات عديدة
في رد على ما اثاره البعض بشان تركيز المخرجين في الحرمين
الشريفين على الجانب النسوي خلال ادائهن للصلاة في المسجد
الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة
وقال العيدي لـ«الشرق الاوسط» ان ما اثير حول تركيز المخرجين
على الجانب النسوي اثناء النقل المباشر للصلوات في الحرمين انما
هو «امر مفتعل»، مشيرا الى ان روحانية المكان تقتضي تصوير
روحانية وقدسية المكان والزمان
واوضح العيدي في رده ان المخرج المحترف هو من يتمكن من نقل
حاسيس المصلين ومشاعرهم اثناء التلاوة ووقوف الامام بمن فيهم
الطفل الصغير والمسن الذي يحمل على عربة بين الصفا والمروة
منوها بان هذه جماليات يستشعر فيها المشاهد عظمة الدين وهيبة
الحرمين الشريفين ونفى خروج اي من القائمين على التصوير
والاخراج في الحرمين الشريفين عن هذه الروحانية المطلوبة
والتركيز على مشاهد اخرى يقصد بها ايذاء المسلم وخدش حرمة
الحرمين مؤكدا ان كافة فريق العمل في الحرمين الشريفين يتميزون
بوضوح الرسالة التي هي نقل مشاعر المسلمين القائمين لله من دون
الخروج والحياد عن الوظيفة الاساسية ودعا وكيل الوزارة المساعد
لشؤن التلفزيون بعض فئات المجتمع السعودي الى ضرورة الابتعاد
عن سوء الظن والتصدر او التفسير غير المقبول لمهمة المخرجين
المسؤلين عن نقل الصلوات بالحرمين الشريفين
( منقول )