محمد بن تركي
17-12-2007, 02:48 PM
وقع بعد ظهر يوم الجمعة حادث مروري مروع جنوب منطقة الحصاة
(الحفاير) حيث تصادمت سيارتين وجها لوجه فخرجت احدى
السيارتين الى منطقة جبلية والاولى توفي صاحبها في الحال ولكن
الاخر بقي حيا في سيارته واثناء مرور احد اهل القرية وجده حيا
ولكن الفاجعة بان النار بدات تلتهم السيارة وقد حاول الشاب جاهدا
وعاد لبيته مسرعا واحضر (وايتا) مليئا بالماء ولكن بعد ان فات
الاوان فقد تفحم صاحب السيارة عند رجوعه للموقع
هذا وقد قامت شرطة الحصاة بمباشرة الحادث متاخرة بسبب عدم
وجود وسائل اتصال بمنطقة الحادث وايضا تغيير رقم هاتف الشرطة
يذكر ان المنطقة لا يوجد بها مركزا للدفاع المدني رغم كثرة الحوادث
بها وخصوصا حوادث المعلمين والمعلمات فهناك الطريق الذي يربط
بين الخط السريع (مكة الرياض) والحصاة نفسها يقع بها مئات
الحوادث سنويا اضافة الى ذلك عدم وجود ثلاجة للموتى بالمستوصف
الخاص بالمنطقة ففي حادث سابق لثمان معلمات توفي ثلاث منهن
حيث قام المواطنون وقتها بوضع الثلج على الجثث كي لا تتعفن لعدم
وجود ثلاجة ولبعد المسافة بين اقرب مركز والكائن بالمحافظة ما
يزيد عن 160 كم
وقد ناشد المواطنون المسؤلين في وزارة الصحة بالاهتمام بالمنطقة
والتي تحوي اكثر من ستين قرية وهجرة والالتفات لها
ووجهوا نداء خاصا للامير نايف بن عبد العزيز باعتماد مركز للدفاع
المدني وايضا تطوير جهاز الشرطة واسناده بمعدات حديثة وسيارات
بديلة عن تلك التي عفى عليها الزمان
( منقول )
(الحفاير) حيث تصادمت سيارتين وجها لوجه فخرجت احدى
السيارتين الى منطقة جبلية والاولى توفي صاحبها في الحال ولكن
الاخر بقي حيا في سيارته واثناء مرور احد اهل القرية وجده حيا
ولكن الفاجعة بان النار بدات تلتهم السيارة وقد حاول الشاب جاهدا
وعاد لبيته مسرعا واحضر (وايتا) مليئا بالماء ولكن بعد ان فات
الاوان فقد تفحم صاحب السيارة عند رجوعه للموقع
هذا وقد قامت شرطة الحصاة بمباشرة الحادث متاخرة بسبب عدم
وجود وسائل اتصال بمنطقة الحادث وايضا تغيير رقم هاتف الشرطة
يذكر ان المنطقة لا يوجد بها مركزا للدفاع المدني رغم كثرة الحوادث
بها وخصوصا حوادث المعلمين والمعلمات فهناك الطريق الذي يربط
بين الخط السريع (مكة الرياض) والحصاة نفسها يقع بها مئات
الحوادث سنويا اضافة الى ذلك عدم وجود ثلاجة للموتى بالمستوصف
الخاص بالمنطقة ففي حادث سابق لثمان معلمات توفي ثلاث منهن
حيث قام المواطنون وقتها بوضع الثلج على الجثث كي لا تتعفن لعدم
وجود ثلاجة ولبعد المسافة بين اقرب مركز والكائن بالمحافظة ما
يزيد عن 160 كم
وقد ناشد المواطنون المسؤلين في وزارة الصحة بالاهتمام بالمنطقة
والتي تحوي اكثر من ستين قرية وهجرة والالتفات لها
ووجهوا نداء خاصا للامير نايف بن عبد العزيز باعتماد مركز للدفاع
المدني وايضا تطوير جهاز الشرطة واسناده بمعدات حديثة وسيارات
بديلة عن تلك التي عفى عليها الزمان
( منقول )